الولايات المتحدة تستأنف مساعداتها الأمنية للجيش البحريني

الولايات المتحدة تستأنف مساعداتها الأمنية للجيش البحريني

قالت الولايات المتحدة إنها بصدد رفع القيود المفروضة على المساعدات الأمنية للجيش في البحرين والتي كانت قد فرضت جراء قمع السلطات البحرينية للتظاهرات في البلاد في عام 2011.

وصرح جون كيربي، الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية أنه “على الرغم من أن الحكومة الأمريكية لا تعتقد أن وضع حقوق الإنسان في البحرين مقبول، إلا أنها ترى أن حكومة البحرين حققت تقدماً ملموساً فيما يتعلق بالإصلاحات بشأن حقوق الإنسان والمصالحة خلال السنوات الأربع الماضية”.

ولم توضح الوزارة نوعية الاسلحة والتجهيزات أو الانظمة الامنية التي قد ترسل الى البحرين.

واعلنت الولايات المتحدة أنها “ما زالت تفرض قيودا على المبيعات الى وزارة الداخلية البحرينية التي تتحمل المسؤولية عن التجاوزات التي قامت بها الحكومة عام 2011″، مشيرة إلى أنها رفعت القيود فقط عن التجهيزات المتعلقة بمحاربة الارهاب.

ويأتي هذا القرار الأمريكي في الوقت الذي يشدد فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما على التزام واشنطن بأمن حلفائه في دول الخليج في الوقت الذي يتفاوض من أجل التوصل لاتفاق نووي مع إيران.

وتعتبر البحرين حليفة مقربة للولايات المتحدة ، كما أنها تستضيف الأسطول الخامس الأمريكي.

وكانت الولايات المتحدة قد أرجأت مبيعات بعض الأسلحة إلى البحرين في انتظار نتائج تحقيق محلي بشأن مزاعم انتهاكات لحقوق الإنسان منذ بدء انتفاضة مناهضة للحكومة في تشرين الأول/ أكتوبر 2011.

وفي أيار/ مايو 2012 ، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن إستئناف بعض مبيعات الأسلحة إلى البحرين.

وانتقدت جماعات حقوق الإنسان هذه الخطوة التي قامت بها واشنطن، وقالت إن “السجون البحرينية تعج بالمعتقلين السياسيين”.

وأدانت منظمة هيومن رايتس ووتش القرار ووصفته بأنه “ضربة كبيرة” للجهود التي تبذل للضغط على البحرين لتطبيق اصلاحات في مجال حقوق الانسان.

وقال المتحدث باسم المنظمة براين دوللي إنه ” لا يمكن وصف هذه الخطوة بأنها جيدة”.

وأضاف دوللي ” إن القرار سيء بالنسبه للبحرين وللمنطقة وللولايات المتحدة”، مشيراً إلى أن “أغلبية الجيش البحريني من السنة رغم أن أكثرية الشعب البحريني هم من الشيعة”.

وأكدت سارة مارغون، مديرة مكتب هيومن رايتس ووتش في واشنطن في بيان لها أن قرار إدارة أوباما رفع القيود المفروضة على المساعدات الأمنية للبحرين “يحدث في غياب أي إصلاح سياسي حقيقي أو ذي مغزى”.

وأضافت “السجون البحرينية تعج بالمعتقلين السياسيين”، مشيرة إلى أن “الحكم بالسجن الذي صدر في الآونة الأخيرة على الشيخ علي سلمان الذي يشغل منصب الأمين العام لجمعية الوفاق المعارضة يفضي إلى أن التسوية السياسية لا تزال بعيدة أكثر من أي وقت مضى”.

· اخبار عربيه وعالميه, الأخبار, خبر مميز

هذا الموضوع به 0 تعليق

اكتب تعليق

يجب ان تقوم بتسجيل الدخوللتستطيع التعليق .