معجزة مصرية .. رغم أنف الطشت وجماعته ! بقلم : حسين مرسي

معجزة مصرية .. رغم أنف الطشت وجماعته !  بقلم : حسين مرسي

 

منذ بدأ الحديث عن مشروع قناة السويس الجديدة والهجوم عليها من جانب الإخوان ومن والاهم ومن هم على شاكلتهم لا ينقطع .. في البداية قالوا إن هذا المشروع هو في حقيقته مشروع الرئيس المعزول مرسي وأن السيسي سرق منه المشروع ليقوم به هو وينسبه لنفسه .. ونسوا او تناسوا أن المشروع الجديد للقناة تقوم به القوات المسلحة المصرية لأن المنطقة العسكرية لايجوز ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون مفتوحة على البحري لكل من هب ودب من جواسيس وعملاء وخونة ومرتزقة ليدخلوا ويخرجوا من هذا المكان الاستراتيجي بكل سهولة ويسر .. ولم يكن من الممكن تصور أن تكون قطر وتركيا هما أصحاب السبق في هذا المشروع الحيوي بل المستفيد الوحيد المحتكر للمشروع !

قام السيسي ورجال الجيش المصري بتنفيذ المهمة الصعبة وكانوا أهلا لها وأكثر .. وقدم الشعب نموذجا في التضحية والبذل في سبيل الوطن عندما قدم باختياره أكثر من ستين مليارا من الجنيهات لتنفيذ أهم وأخطر مشروع في تاريخ مصر بتمويل مصري ودون الحاجة لقروض من جهات أجنبية .. فلا وجود لصندوق النقد بشروطه المجحفة ولا البنك الدولي بشروطه الاستعمارية ولا قطر بطموحاها التوسعية للسيطرة على المنطقة العربية لصالح إسرائيل

وعندما بدأت ملامح النجاح لهذا المشروع الخطير تتضح للجميع بدات الآلة الإعلامية للمناهضين والرافضين لأي نجاح في الحديث بشكل مختلف عن المشروع .. وبعد أن كان مشروع مرسي المعزول الذي اعتبروه مشروع النهضة .. تحول الحديث عن فشل المشروع وأنه مجرد ترعة صغيرة لاتستحق كل هذا الاهتمام والترويج الإعلامي وأن السيسي وحكومته خدعا الشعب المصري .. رددوا عبارات التشكيك  ليوهموا المصريين أن السيسي باع لهم الفنكوش في أكبر خدعة حكومية للمصريين

وطوال عام مضى لم تتوقف الصفحات الإخوانية والقنوات الفضائية الداعمة لهم وبعض الرافضين لحكم السيسي ممن لايعرفون ماذا يريدون ولا ماذا يفعلون .. لم يتوقفوا عن الهجوم على المشروع العملاق مرددين مرة أن الحفارات تسقط في البحر وتغرق ثم يتضح بعدها كذبهم .. وبعدها تغرق الكراكات في المياه ويغرق السائقون .. ولكنها شائعات لم تجد من يستمع لها من الشعب المصري الحر الذي قرر أن يقف خلف زعيمه بعد أن عرف عدوه من حبيبه

حتى مشايخ الإخوان لم يخرجوا عن هذا الخط من الهجوم العنيف على مشروع القناة مرددين نفس العبارات والشعارات الخائبة التي لم تجد أذنا صاغية لدى أحد سوى من يرددها  .. ولنر مثلا ما قاله وجدي غنيم الذي تقطر كلماته كلها مرارة الكراهية  لكل ما هو مصري عندما قاتل ” طشت أمي أكبر من قناة السويس الجديدة “  ولكن الله لم يخيب ظن المصريين فتحولت هذه العبارة التي أطلقها الشيخ على سبيل السخرية من السيسي ومن المشروع العملاق إلى أشهر هاشتاج على صفحات الإنترنت وتحولت عبارة ” طشت أمك ” إلى أكبر نكتة موجودة على شبكات التواصل الاجتماعي وتحول الشيخ إلى أضحوكة بين رواد الإنترنت

وللحق كانت العبارة قوية ومؤثرة للغاية لدرجة أنها تركت أثرا كبيرا لدى المصريين ولكن عكس ما كان يريد الشيخ نفسه فقد تحول الأمر للسخرية منه ومن أمه التي كان هو نفسه سببا في وضعها في جملة مفيدة على لسان رواد صفحات التواصل الاجتماعي بين الشباب والكبار على السواء

وجاءت ساعة عبور أول عبارة عملاقة من القناة الجديدة ليخرج علينا أشاوس الفضائيات وصفحات الفيس وتويتر بعناوين كبرى تؤكد فشل أول عبور للقناة أو الترعة كما يطلقون عليها أو طشت أمه كما قال وجدي غنيم .. ولكن لأن الحق في النهاية لابد أن يظهر فقد كانت العبارة العملاقة تمر من القناة الجديدة بنجاح منقطع النظير ويتم بث عبورها على الهواء مباشرة في بث حي ليخرس بذلك كل من تطاول وكذب وأطلق شائعاته المغرضة التي تهدف لإسقاط مصر

والآن يرددون أن قناة السويس الجديدة لن تحل مشاكل المصريين لأنها مجرد وهم تم ترويجه .. والحق أن القناة لن تكون هي العامل الرئيسي لحل كل مشاكل مصر المادية وهذا هو ما يجب أن يدركه الجميع .. فقناة السويس الجديدة واحدة من المشروعات الكبرى التي سيتم إنشاؤها وهي المشروع الأكبر الأول الذي تم الانتهاء منه في زمن قياسي بأيدي المصريين فقط وليس بأيدي أجنبية .. ولكن الأمر الأهم الذي يجب أن يدركه المصريون جميعا أن قناة السويس الجديدة لن تحل كل مشاكل مصر بمجرد تشغيلها كما يعتقد البعض ولن تكون هي العصا السحرية أو مصباح علاء الدين الذي سيقضي على البطالة فور تشغيله .. المشروع سيكون بداية للتحرك وليس نهاية المطاف .. والقناة الجديدة بمفردها ليست هي الهدف ولكن الهدف هو الاستثمارات والمشروعات التي ستتم على جانبي القناة لتكون سوقا جديدا وأملا جديدا ولكنها بالطبع لن تكون المشروع الوحيد الذي سينقذ اقتصاد مصر من الانهيار ..

الرسالة الأهم التي يرسلها كل مصري محب لبلده غيور عليها وعلى استقلالها هي أن المشروع تم ونجح بأيدي مصرية رغم أنف الإخوان وجماعتهم ورغم كيد الأعداء المستمر ليل نهار ضد المشروع الأهم والأخطر  في تاريخ مصر .. نجح المشروع رغم أنف الرافضين ورغم أنف الطشت وصاحب الطشت وجماعة الطشت

ولأن قناة السويس الجديدة مازالت هي الضربة الأكبر التي جعلت حبايبنا الحلوين يترنحون من هول الصدمة فلا يجوز أن يمر الحدث مر الكرام عندما يقول الإعلامي الإخواني أحمد منصور كلاما نعتبره من تخاريف وتهويمات لا محل لها من الإعراب على اعتبار أن المريض عندما يصل إلى مرحلة الغيبوبة قد يصدر منه بعض التخاريف .. ومنصور هو أحد المصابين بغيبوبة الشرعية ورابعة ومازال يعتقد بعودة نبيهم المنتظر مرسي …

الأخ منصور قال في صفحته على تويتر” … انهيار مشروع السيسي لبيع الوهم الكبير في قناة السويس .. 6 شركات تهرب والمعدات تغرق في الوحل … والخبراء يقولون باستحالة نجاح المشروع بسبب مشاكل التربة والمصريون الذين وضعوا ملياراتهم في المشروع يخسرون المليارات بعد انهيار الجنيه امام الدولار وعجز السيسي عن التنفيذ وتأكيد الخبراء أن السيسي باع لهم الترامواي ؟ الوهم ؟ “

انتهت تغريدة – أو تهويمة – الإعلامي الفذ والعبقري بلا حدود أحمد منصور … من الآخر وبصراحة نفسي اشوف شكله إيه دلوقت بعد الهري ده ومصر تستعد لافتتاح أسطوري بقناة السويس الجديدة يحضره رؤساء وزعماء العالم .. شكله بصراحة وحش أوي خاصة بعد عبور ناقلات عملاقة  للقناة في أول تجريب جاد لعبور شاحنات عملاقة … خاصة بعد حكاية الطشت وشائعة أن القناة مجرد ترعة إلى آخره

بصراحة منصور لازم يعيد حساباته … طيب فين الشركات اللي هربت .. وفين المعدات اللي غرقت في الوحل ؟؟؟ وفين المصريين اللي شافهم زعلانين على فلوسهم اللي راحت في الوهم ؟؟ لا وكمان إيه .. الخبراء أكدوا فشل المشروع .. أعتقد إنك دلوقت لازم تشوف لك حتة تستخبى فيها علشان شكلك بقى وحش أوي .. طبعا مش وحدك .. خد معاك الطشت وصاحبه بالمرة !!

أما الكاتب الصحفي المعروف وائل قنديل فقد كتب تغريدة أيضا يتهكم فيها على مشروع القناة الذي قيل إنه سيكون فاتحة خير على المصريين فقال ‏”تذكر جيدا أنهم قالوا إن قناتهم ستحقق مائة مليار دولار سنويا، يعني نصيبك كمواطن أكثر من مليون دولار في السنة.. اوعى تسيبلهم الفكة.”

والحق أن التغريدة ظريفة جدا ويجب أن تضاف إلى كتاب الظرفاء الذين زادوا إلى حد أن الشعب لم يعد يتحمل مزيدا من الظرف .. مائة مليار دولار كل سنة أرباح القناة .. يبقى نصيب الفرد لو كنا 90 مليون بني آدم مليون دولار في السنة .. بس المهم أوعى تسيب الفكة للحكومة لأنها ممكن تضحك عليك وتاخد الفكة تعمل بها شوية أرباح في البنك لغاية أول الشهر

ياعم وائل  حتى الحساب بتحسبه غلط مش تحسب على الحسابة كويس علشان محدش يضحك علينا ويقول لنا صاحبكم مش بيعرف يحسب .. معلش راجع حساباتك تاني خاصة بعد انتهاء القناة ونلتقي إن شاء الله بعد الافتتاح علشان نعرف حساباتك وصلت لفين

· مقالات وأراء

هذا الموضوع به 0 تعليق

اكتب تعليق

يجب ان تقوم بتسجيل الدخوللتستطيع التعليق .