النظام العالمي الجديد بقلم : محمد العزبي

النظام العالمي الجديد     بقلم  : محمد العزبي

 

 

تعريف النظام العالمي الجديد

نقلا عن كتب العهد القديم اليهودي من سفر دانيال

book of Daniel 2:44 And in the days of those kings the God of heaven will set up a kingdom that shall never be destroyed, nor shall the kingdom be left to another people. It shall break in pieces all these kingdoms and bring them to an end, and it shall stand forever.

نقلا عن كتب المحافظين الجدد, نقلا عن أتباع جونسون ديل داربي

And in the days of these kings shall the God of the heavens set up a kingdom which shall never be destroyed; and the sovereignty thereof shall not be left to another people: it shall break in pieces and consume all these kingdoms, but itself shall stand for ever

نقلا عن أنجيل الملك جايمس الأنكليزي

And in the days of these kings shall the God of heaven set up a kingdom, which shall never be destroyed: and the kingdom shall not be left to other people, but it shall break in pieces and consume all these kingdoms, and it shall stand forever.

 

وهذه الفقرة تم نقلها عن ثلاث كتب دينية, تظهر أن نظام العالمي الجديد هو مفهوم ديني قديم تم وضعه من كاتب رؤية دانيال, وهو السيطرة على العالم ومقدراته وجعل البشر عبيدا لسلطة الدولة المركزية, وبالتالي من المرجح أن تكون قد أخذت تلك الفكرة الدينية لصياغة خطط (مسبقة لا يترك فيها مجال للمفاجأت) تتكون منها مسار ومستقبل العالم عبر الحكومة السرية التى تحكم حكومات الدول المفروض عليها أتباع تعليمات حركة المتنورين التى ترسم سياسة الماسونية العالمية, وذراعها المنفذة على الأرض وهي منظمة بيلدربرغ

وقد تمت للأسف تلك المرحلة وبشكل قاطع عبر تبنى مختلف دول العالم لمفاهيم الخدعة الكبرى (الأمم المتحدة) التى بدون أدنى شك لعبت الدور الأهم في تطبيع وتطبيق تلك النظرية على أرض الواقع, عبر فرض قوانينها التى تفرض أن عبر تفاهمات جانبية مع كل دول العالم (ما يتم نعتهم دول العالم الثالث, أو الدول النامية), أو فرضها بالقوة عبر حلف الناتو وأميركا وما يسمى بالمجتمع الدولي, لأنه من غير الممكن ترك تلك الدول أو الأقاليم ان تنعم بحكم ذاتي أو أستقلال, كون ذلك سيتعارض مع مفهوم النبي دانيال (حسب عقيدتهم الدينية), الذي سيصيب حكمهم بأنهيار وغضب الله تعالى عليهم, والترجمة الحرفية لها على الشكل التالي:  وينشا الله في أيام هؤلاء الملوك مملكته على الأرض, والتي لن تدمر, ولا يمكن ترك تلك المملكة لتحكم من الآخرين, ولكن يجب تقسيمها لأستهلاكها وبهذا تبقي مملكة الله للأبد

عد تلقيهم الدعم الكامل وبركات حاخام أسرائيل الكبرى وورثة النبي داود(غ) المتمثل بسلطة العائلة الحاكمة في بريطانيا أقامت عائلات روكفلر, روثتشيلد, مورغن, والمسؤولين في وول ستريت في الفترات الممتدة من منتصف القرن التاسع عشر الى يومنا هذا, وبعد حياكة العديد من المؤامرات الدموية في العديد من دول العالم, بتأهيل الظروف الملائمة لأستحواذهم على قطاعات المال في أميركا وبريطانيا, والسيطرة على تجارة القمح, ومنابع النفط في العالم العربي, وشركات الأتصالات, وخطوط الطيران المدني, والمصادر المائية في أميركا الجنوبية, وشبكة المطارات الأميركية, والمصانع البولندية, للأستفادة وأجراء التجارب على الأقتصاد العالمي من خلال عمليات الخصخصة المبرمجة, ومن ثم تم الأنتقال الى جميع القطاعات الأخرى في جميع أنحاء العالم للهدف نفسه. وتم الأستفادة من السيطرة على تدفق الأموال من تلك العائلات المهيمنة على الأقتصاد العالمي بمساعدة مؤامرات ومنظمات أمثال منظمة بيلدربرغ, والشركات الكبرى والبورصات العالمية, التى تم تأسسها بأوامر من تلك العائلات لسيطرة على أقتصاد العالم. وهكذا تأسست الشبكة المالية الضخمة التى أصبحت شبكة خيوط عنكبوتية لتسيطر على أموال الأغنياء والفقراء على حدا سواء (في عام 2000 أعلن أن 24 من 30 مصرف موجود في المكسيك مملوكة من مصارف أميركية أعضاء في  منظمة بيلدربيرج ), وأصبحت البنوك الأعضاء في المنظمة يملكون الحق الحصري في تحديد وتجنيد أسعار العملات, النفط, الأدوية, اللحوم, القمح, لتتماشي مع مصالحهم الخاصة, وهم من شكل الضرائب العالمية الجديدة, منها الضريبة المضافة على الدول لصالح خزينة الأمم المتحدة, والتى سيعلن عنها لاحقا لتصبح الخطوة الأولى لأعلان قيام دولة العالم الموحد, وضريبة التلوث البيئي, كما أنهم لا يزالوا يبحثون بلا هوادة عن مصادر المال في جميع أنحاء العالم, من خلال رسم معالم جديدة للأستعمار العالمي الجديد, وأخضاع كل من تسول له نفسه مقاومة ما يسمى النظام العالمي الجديد, قبل أعلان دولة الأمم المتحدة والتى يقال أنها ستعلن بعد العام 2017, وسيتم قبل هذا التاريخ أتمام عمليات التجسس والتعقب الكاملة على الأفراد من خلال الأدوات المنزلية مثل الأنترنت والستلايت والأجهزة الخلوية وأجهزة التنصت والتحكم والتى توجد في السيارات والقطارات والمطارات والطرقات, أضافة الى مراقبة تعاملاتنا المصرفية وبطاقات الأئتمان المصرفي, وكل تلك الأشياء تمت وبشكل كبير حتى الأن, ويبقى الأهم وهو دمج جميع معلوماتنا الشخصية (الطبية, جواز السفر, العدلية, التحصيل العلمي, أماكن عملنا, رخص القيادة الشخصية) في شيفرة صغيرة موجودة على رخصة القيادة, أو شريحة ألكترونية يتم وضعها داخل أجسامنا, والتى بواسطتها يستطيعوا تحديد مكان وجودنا أيضا, والموصولة مباشرة مع الستلايت التابعة لمنظمة بيلدربرغ لتسهيل مهمة السيطرة على الأفراد, وقد بداء العمل بها أختياريا في أميركا وكندا قبل فرضها عليهم, ومن ثم ألحاق اليابان بها خلال سنوات, ومن ثم بقية العالم

 

· مقالات وأراء