غوغل وفيسبوك توقعان عقود أمنية للحماية من “إرهاب 3.0”

غوغل وفيسبوك توقعان عقود أمنية للحماية من "إرهاب 3.0"

طلب قادة أجهزة مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وكندا، مساعدة أكبر مواقع للتواصل الاجتماعي في الكشف عن التهديدات المحتملة، بعد تزايد هجمات ما سموه “الجيل الثالث” من الإرهاب أو ما يطلق عليه “إرهاب 3.0″، أو “الذئاب المنفردة”.

عن تعاون أجهزة الأمن مع مواقع التواصل الاجتماعي لكشف “الذئاب المنفردة”، قال الخبير والباحث في مجال المعلومات، خالد البرماوي لـ”سبوتنيك”، إن القصة تبدأ بجروب أو صفحات أو حساب “تويتر”، وتبدأ الناس في تعليم نفسها بنفسها، كيف تشتري مكونات وتصنع عبوة متفجرة منزلية، فهناك عشرات الصفحات والمواقع المليئة بالمعلومات وآلاف الفيديوهات التي تشرح كل ذلك.وأوضح البرماوي أن الأزمة الحقيقية أو السؤال الحقيقي، الحكومات ضد شركات التواصل الاجتماعي، هل يستطيعون التعامل؟ الحكومات تضغط برغبتها في المعلومات، أو أكواد للدخول، وحق الحصول على معلومات لحظية لوقف العمليات الإرهابية.

“دائرة الذئاب المنفردة يصعب جدا تتبعها، فشخص بمفرده يمكن أن يخطط وينفذ عملية إرهابية في 4 أيام، وفي نفس الوقت الشركات تطالب بالحفاظ على الخصوصية، لأن التدخل سيدمر صناعة التواصل الاجتماعي والإنترنت، ويدمر الاقتصاد العالمي ويؤثر على الحريات، وبعض الدول تستخدمه بشكل غير منضبط”.

وأشار إلى أن البعض اقترح بوجود قوانين دولية تحكم هذه العلاقة، وتلك القوانين تخضع لاعتبارات القانون الدولي حول الخصوصية وحق استخدام الإنترنت.

وأوضح أن أحد الحلول الثانية، أن المجتمع المدني يراقب الوازع التجاري البحت الذي تنطلق منه شركات الإنترنت والتكنولوجيا، والوازع الأمني البحت الذي تنطلق منه الحكومات، ولكي لا يضيع حق الجمهور، فعلى المجتمع المدني الحفاظ على حريتهم وخصوصيتهم.

وأكد خالد البرماوي أن الاشتباك مستمر لفترة طويلة، وتلك من أكبر المشكلات التي تواجه العالم كله، لأننا لو قلنا إن الإنترنت عصب الاقتصاد العالمي، فإن الحرية والخصوصية هي واحدة من أهم المشاكل التي يتم معالجتها بقوانين أو بتوعية أو بتكنولوجيا جديدة تتعامل مع تلك التهديدات بشكل ذكي دون اختراق الخصوصية.

· اخبار عربيه وعالميه, الأخبار, تكنلوجيا