الأخوان قطعو الطريق وأشعلوا النار واشتبكوا مع الأهالى فى الاسكندرية وإصابات بين المواطنين والشرطة‏

الأخوان قطعو الطريق وأشعلوا النار واشتبكوا مع الأهالى فى الاسكندرية وإصابات بين المواطنين والشرطة‏

مسيرتان للتنظيم الإرهابي بالإسكندرية واشتباكات مع المواطنين بالخرطوش والطلقات الحية

قطعوا الطريق وألقوا الزيت لمنع السيارات وأحرقوا الإطارات

الشرطة تلقي القبض على 10 وتفض المسيرتين

اللواء محمد عباس :

مايفعله التنظيم الإرهابي هو أقصى ما يمكن أن يفعله والنهاية حتمية

الشرطة لابد أن تغير تعاملها مع المسيرات بمنعها قبل خروجها وليس الانتظار حتى تبدأ ويقع ضحايا

القاهرة : حسين مرسي

مازالت الجماعة الإرهابية وعناصرها يصرون على إثارة الفوضى فى الشارع خاصة مع اقتراب موعد الاستفتاء على الدستور الذي يعتبر الخطوة الأولى على طريق الاستقرار لمصر واستعادة الأمن والأمان الذي أصبح حلما للجميع الآن

فقد قام تجمع إخوانى من حوالي 200 فرد من العناصر الموالية للتنظيم الإرهابي فى مسيرتين بالإسكندرية قاموا خلالها بقطع الطريق وإعاقة حركة المرور وسكب زيت سيارات على الطريق وإشعال النيران بإطارات كاوتشكوك بنهر الطريق وإلقاء زجاجات المولوتوف الحارقة بصورة عشوائية، وإشعال حرائق ببعض المحال التجارية وإضرام النيران بسيارة أحد المواطنين وإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش والإشتباك مع الأهالى وترويعهم ، وتبادل إطلاق الأعيرة النارية معهم..

وتمكنت قوات الشرطة  من التدخل و الفصل بينهم ، وفض المسيرتين والسيطرة على الحرائق وإخمادها وتسيير الحركة أمام المواطنين، وضبط عدد “10 ” بحوزتهم زجاجات مولوتوف مُعدة للإستخدام وجراكن وقود البنزين والزيت وكمامات وكمية من المسامير .. بينما أصيب ضابط وفردى شرطة بطلقات نارية وخرطوش .

اللواء محمد عباس الخبير الأمنى بمكتب الأمم المتحدة لمنع الجريمة أكد لنا أن مثل هذه الأحداث والجرائم التى يرتكبها تنظيم الإخوان كل يوم تؤكد بما لايدع مجالا للشك أن الجماعة فى الرمق الأخير لها وأنها تقوم بالتصعيد لأنها تشعر بضعفها وأنها على أعتاب النهاية خاصة بعد نجاح أجهزة الأمن فى متابعتها بشكل مستمر وأيضا بعد قرار الحكومة باعتبار التنطيم جماعة إرهابية .. ولذلك فكل عمليات التصعيد التى تقع من جانبهم هى فى النهاية تمثل اقتراب النهاية لهم

ومن جانب آخر يرى اللواء محمد عباس أن الشرطة يجب ان تعمل وفق منظومة تعتمد على المعلومة وأن تسعى لتوفير المعلومات عن أى تحرك قبل حدوثه وأن تعمل على منع هذا التحرك قبل أن يبدأ وفى هذه الحالة يمكن الحد كثيرا من أى تجاوز أو إصابات أو كوارث تحدث من خلال اشتباكات بين الإخوان والمواطنين أو الشرطة وسقوط ضحايا من الأبرياء

ويرى اللواء محمد عباس أن جمع المعلومات للشرطة الآن لم يعد بالأمر السهل والمتاح  كما كان منذ عشر سنوات مثلا نظرا للظروف التى تمر بها البلاد وجهاز الشرطة نفسه .. فلو توفرت المعلومة عن تحرك إخواني فى مكان ما لأمكن منع هذا التجمع من الوصول أصلا لتنفيذ مخططه  وإفشال هذا التجمع دون سقوط ضحايا

· اخبار عربيه وعالميه, الأخبار, خبر مميز

هذا الموضوع به 0 تعليق

اكتب تعليق

يجب ان تقوم بتسجيل الدخوللتستطيع التعليق .