البطرياركُ في إجازة (1) بقلم: فريد قاسم غانم

البطرياركُ في إجازة (1)  بقلم: فريد قاسم غانم
 

 

 
(تحذير:  “..في كثرةِ الحكمةِ كثرةُ الغمِّ والذي يزيدُ علماً يزيدُ حزناً”. 
من سِفر “الجامعة” – كوهيلت – الإصحاح الأول، العهد القديم).
في الثامن من آذار، تخلعُ الأرضُ بُرقُعَها.
 
في الثامن من آذار، تتحررُ السماءُ من ملاءاتها وتُعلقُها على شجرٍ خلفَ الجبال البعيدة.
 
في الثامن من آذار، تستوي “هيرا”(2) على كرسيِّ “زيوس” في قمة الأولمب وتطفئ البرقَ وتكتمُ الرعدَ فيما نكفُّ نحن عن اتهامها بالكيدِ والاغتيابِ ليوم كاملٍ.
 
في الثامن من آذار، تخرجُ البيْضةُ الكبيرةُ من نهر الفرات وتفقسُ طفلةً في عشِّ الحمامات، وتأخذُ فُتاتَ الأجبانِ من المناقير.
وحينَ تكبرُ، تفرك “سمورامات”، (. 3) في الثامن من آذار، أذُنَ حاكم العراق، وتجلسُ على عرش نينوى. وتغمرُ سَميراميسُ بالحكمةِ والحضارةِ المملكةَ المدججةَ بالحرابِ والسيوف. فلعلَّها بذلك تمسحُ الخدوشَ عن فسيفساء الرافدَيْن وتحبسُ الموتَ المجانيَّ في زنزانة انفرادية ليوم واحد.
 
وفي اليوم التالي، يعودُ الملكُ المالكُ المملوكُ إلى استئنافِ لعبةِ استعبادِ بنات وأبناء أشورَ وأكادَ وبابلَ  وأحفادِ سيف الدولة والمعري، ويوغِلُ في نزعِ الطوائفِ والأطيافِ من طيفِ قُزح.
 
في الثامن من آذار، من شروقِ الشمس إلى غروبها إلى شروقها، تتظاهرُ الشواربُ الغليظةُ بالمسْكَنةِ ويأخذُ أصحابُها استراحةً وجيزةً من الفتلِ والتفتيل المضني، وتعلنُ الألفاظُ واللغاتُ عدمَ الانحيازِ وتتظاهرُ بالانفكاك والتفكك (4)من موروثها، ليوم واحدٍ فقط.
 
في الثامن من آذار، يحتفلُ الأزواجُ والأممُ المتحدةُ والبرلماناتُ والشوارعُ وممثلو الله على الأرض والقاعاتُ والساحاتُ  باكتشافٍ خارقٍ؛ أن المرأةَ هي الأمُّ والأختُ والحبيبةُ والابنةُ والجدةُ والحفيدةُ.
وتتناثر الهدايا تكفيراً عن الظلم ِالجارف، منذ أن بيَّتنا البريةَ في الحقول ودجّنا الطيورَ (5) وامَّحت صورةُ إيزيس عن صفحة النيل وبدأ انقراضُ التعددية.
فكلُّ الآراء مسموحةٌ هنا، طالما بقي الرأيُ السائدُ سائداً والهامشيُّ هامشياً.
 
في الثامن من آذار، ينزوي البطرياركُ في الزاويةِ المعتِمة، ليخْرجَ في إجازةٍ خجولةٍ ليوم واحد. أما في باقي الأيام، فيحقُّ للأنيابِ أن تنهشَ في اللحم البضِّ، ويحقُّ للتيسِ أن يقصفَ الأخلاقَ بالفحولةِ ويحقُّ للمصنع أن يغتصبَ طبقةَ الأوزون البتول وللإله صاحبِ الامتياز أن يتحرشَ بحورية الغار (6) وللقطِّ أن يحذوَ حذوَ كرونوس (7).
 
في الثامن من آذار، نصفِّقُ لأنتيجونا (8)حين تكسرُ عيناها مخرزَ الملك ونعزّيها بموتِ شقيقها ونشارك في دفنِ رُفاته، دَرءاً للذبابِ الأزرق والنسور والضباع وبنات آوى. وفي غير الثامن من آذار نطردُ أنتيجونا وحبيبَها الأميرَ عن وجه الأرض، ونتواطأُ مع شقيقتها إيسمين(9)، ونشاركها في البراغماتية والسجودِ للحائطِ الواقفِ، ثم ننسى.
 
في الثامن من آذار، نرفعُ ابنةَ زباي (10)على الأكتاف، في تدمُرَ المدمّرة، ونُخفي أورليانوس وراء الكواليس، لأربعٍ وعشرين ساعةً بالتمام والكمال. ثم نعيدُ زنوبيا إلى روما مكللةً بالهزيمة.
وفي مكانٍ آخر وزمان آخر، نُقبِّل صولجانَ أوغسطوس ونمارسُ دسَّ السم والثعابينَ في روح كليوباترا (11) للتأكد من موتها.
 
في الثامن من آذار، بين صباحين اثنين لا ثالثَ لهما، نسمحُ للزنبقة بأن تخرجَ من باطن الأرض وأن تصبَّ في كأسها جرعةً من زرقة السماء وفضةِ القمر.
أما فيما عدا ذلك، فإننا نتيحُ للمرأة الحديدية (12) أن تقلِّدَ الرجالَ الأشاوسَ والجنرالات أصحاب العيون الفولاذية وأن تدكَّ فوكلاند وبغداد، بدلاً من أن تكون هي نفسها،
نخصصُّ ليلةَ الثامن من آذار لنصرة المرأة، فيما نخصّص سائرَ الليالي لكوابيس الرئيسة المذهَّبة، (13) التي تخلّت عن أحلامِها هي نفسها وذهبت بعيداً في محاكاة يهوشع (14) وتحويل راحاب (15)إلى سلعةٍ  ورمزٍ للنميمة والخيانة.
 
في الثامن من آذار، يبلغُ التملقُ منتهاه. فتعودُ بلقيسُ ( 16) ملكةً عظيمةً، بحق نفسها، ليوم واحد طويلٍ بهيٍّ. وفيما بعدُ تستيقظُ الشمسُ وتنامُ، مرةً كلَّ يوم، ثلاثين مرةً أو أكثر في الشهر، على امتداد دزينة من الشهور، فيها تتحولُ سيدةُ سبأ إلى مجردِ عشيقةٍ  في بيتٍ من خشب الأرْز (17).
 
في الثامن من آذار، نكفُّ هنيهةً عن اتهام حواء بالإغواء الكارثي، ونتوقفُ عن مطالبتِها بتسديد الفاتورة مع فيض الفوائد وغلاء المعيشة والربط بالعملات الأجنبية الغربية والبورصا.
 
لكن، في اليوم التالي، يقومُ فحلٌ لم يغتسل منذ دهرٍ ويعلنُ عن مساواة المرأة، باسم الله الذكوري. ثمَّ يُشهِرُ في وجهنا لحيتَهُ المشعَّثةَ دليلاً قاطعاً على تنسِّكه وزهدِه، فيما يحبسُ زوجتَه وراءَ عباءةٍ قاتمةٍ من نسيجٍ ثمين مستوردٍ بالضرورة،  في المقعد الخلفي لسيارةٍ فاخرة، وراءَ زجاجٍ معتمٍ وستائرَ من الحريرِ غيرِ القابلِ للاختراق.   
 
في الثامن من آذار نشطُبُ ديْنَ  تامار (18) الكنعانية، المترتِّب على عجزِ أونان وإخوانِه. وقد نسجِّلُ من أجل البروتوكول أنها تسرَّبت، بذكائها وحقِّها في البقاء إلى ما شاء اللهُ، في خيام يهودا واخترقت أسوارَ القبائل اليهودية محكمةَ الإغلاق أمام الأغيار، ومرَّت مثلَ الإبرة عبرالألفيات الخمس لتعلنَ في هذا اليوم فقط:
 أنا هي الجدةُ الكبرى.
أنا تامار الكنعانية.
هذا هو ردّي:
أنا الأنثى، إذن أنا موجودة. (19) 
أما في باقي الأيام فهي الزانية التي أغوتْ زعيمَ القوم.
 
في الثامن من آذار، يمرُّ الثامن من آذار.
ويعودُ فقط في الثامن من آذار.
 
تعالوا، إذن، نمارسُ الجِدَّ بكل جِدية.
خذوا مثلاً “صافو” ( 20) التي تركت مئةً وعشرين ألف بيتٍ من الشعر الغنائي المثير على بقايا ما تيسَّرَ من نُتَفِ ورقِ البَرْدي وحُطام الفخار.
ها هي صافو تجعلُ الحجارةَ في جزيرة ليسبوس (21) تمارسُ الرقصَ، على أنغام الموزيّات  ( 22) الساكنات في الخيالِ الطائرِ والجرارِ القديمةِ والريح والروحِ، والطالعاتِ من نايات الرعاة  والحفيفِ وهمسِ السواقي وتدحرجِ حباتِ الندى على خيوطِ الضوء الطفيف.
 
في الثامن من آذار تظهرُ صافو على الشاشات وصفحاتِ الجداول والينابيع والخدودِ والجرائد. لكن ابتداءً من فجر التاسع من آذار نشرعُ في سحقِها سحقاً. (23)
 
 تقول أوراقُ البَرْدي المتآكلةُ القليلَ، ثمّ تسكتُ. والصمتُ يحكي أحياناً أكثرَ من الصوت. غيرَ أن جرأةَ صافو تجاوزت حدودَ المسموح به، في الدُوَلْمدُن (24) الأغريقية؛
 
 أرادت صافو أن تدافعَ زهرةُ القندول عن صُفْرتِها، بسياجٍ من الشوك المُشهَرِ كالرماحِ في وجه الغزاة، بدلاً من تقليدِ سائر الألوان أو العيشِ في ظلِّ الرتابة الآمنة، كما يحلو لنباتات الظل.
 
أرادتْ صافو أن تحلِّقَ أنثى السنونو ، بطريقتِها هي، مع ذكرِ السنونو، بطريقتِه هو، في الدوائر المسقوفة بالرَّباب، إيذاناً بالربيع.
 
أرادتْ صافو أنْ تقفَ على قدميْها هي، مثلما وقف هوميروس، وأن تطلقَ للكلامِ حريةَ الكلام. 
أرادت أن تكونَ هي هي، وأن تهجرَ من يستحق الهجرانَ (25)، وأن تسكنَ في نجمةِ الشمال.
 
وتعالوا نمارسُ المزاحَ بجِدِّية تامة.
 
حكى لي كهلٌ، وهو على فراشِ الموت، قبل أن تفيضَ نفسُهُ ويمعنَ في الغياب، قال:
 
سألتْني أمُّ علي،: هل يُقدمونَ المهرَ عندكم؟
قلت: طبعاً.
سألَتْ: وهل لديكم عقدُ زواج؟
أجبتها: بالطبع.
سألتْ: وهل تدفعون المقدَّمَ والمؤخر؟
فأجبتها (قال الكهل): أكيد. لكنني اشتريتُ زوجتي في المزاد العلني.
 
وتعالوا نمارسُ الجِدَّ بروحٍ فكاهية كاملة، في الثامن من آذار.
فهو يومٌ ويمضي، ويعودُ بعد عام فقط.
 
في التاسع من آذار، نُسقطُ زادشتَ ( 26) من ذاكرتِنا، ونطفئُ شعلةَ الإصلاح ونطمسُ حرية المرأةَ الفرعونية بالعبودية الأرسطوطالية (27). ونعودُ، بدءاً بالتاسع من آذار، إلى وأدِ البناتِ وكلّ من يعترضُ السباحةَ الحرة في نهر النفط أو يقف في وجهِ تيار الناطقين، بالسيوف والقذائف، باسم الله الواحد الأحد.
 
في التاسعِ من آذار، تستأنف الطائراتُ والأقمارُ التجسسيةُ طلعاتِها ودوراتها في كل السماوات، لتحرصَ على أن يظلَّ آدمُ  قوَّاماً على حواء وجنس النساء وأن تخلوَ الأسفارُ من ذِكر بناتِه وحفيداته وحفيداتِ حفيداتِه، حتى نهاية السطر الأخير، وأن تُلفَّ الأختُ والزوجةُ والأمُّ بقماشِ الِعفّة ( 28)، مثل السندويشات، للتفرغ فيما بعد لبرامج “اشلحْ تنجحْ” وجهاد النكاح.
 
في التاسع من آذار، تعودُ الممثلاتُ في هوليوودَ وبوليوود واسطنبول والاسكندرية، للعب دور المعيقاتِ لحركات رامبو وفان دام الرشيقة.
 
في التاسعِ من آذار، يعودُ الخنجرُ إلى قبضات الرجال للدفاع عن الشرفِ المحشورِ وراء غشاء رقيقٍ شفاف، وتصرخُ الإناثُ عند تقاطعات الليل بالظلمة في كل مكان، فيهرعُ الصمتُ لتغليف مواقع الجريمة.
ويفوت ُالقاضيَ الصارمَ أن اغتصابَ الروحِ أقسى من اغتصاب الجسد.
 
في التاسع من آذار، تعودُ ألسنةُ النيران إلى لعقِ ما تبقى من جسد جان دِآرك (29) وأرامل الهند (30)، وتطلق الخنساءُ بكاءَها وتذرفُ الدمع على صخرٍ (31) وعلى حجرِ القلوب.
 
في التاسع من آذار، يستأنفُ العلماءُ نشاطَهم في المختبرات، لتدعيم الحتميّة البيولوجية (32). ويتذكرون جيداً أن ينسوا أن الحتمية البيولوجية إياها هي التي برَّرت نهبَ الماس من عيون الأفارقة وبناء زنزانة نيلسون مانديللا (33) واغتيال مارتن لوثر كينغ (34) وتعليق عمر المختار (35) على حبل المشنقة وتبرّرُ وضعَ زنوبيا إلى جانب هيلين (36) في جحيم دانتي (37) والتدفؤَ اليومَ على حرائق سوريا. 
 
في التاسع من آذار، يقومُ البطريارك على قدميْه بانتهاء إجازته الخاطفة، ليستأنفَ توزيعَ الأدوار المعهودة حتى الثامن من آذار القادم.
 
في الثامن من آذار يتغيرُ الخطابُ قليلاً، على المنصّة. 
لكن في مطلعِ  التاسع من آذار، ينتهي الثامن من آذار، ليعودَ فقط في الثامن من آذار،
فيما يواصلُ الزمنُ السيرَ في اتجاهٍ واحد. 
إضاءات:
1. إشارة إلى النظام البترياركي، الأبوي، الذي يعطي الذكور أفضلية على الإناث. والبترياركية تطورت لتشمل مؤسسات سياسية ودينية. أنظر مثلاً  رواية “خريف البطريارك” لغابرئييل غارسيا ماركيس.
2.هيرا هي الزوجة الغيور لزيوس، زعيم الآلهة في الأساطير اليونانية، وهو الذي تمتع بقوى خارقة ومنها التحكم بالبرق والرعد والصواعق.
3. سمورامات، ومعناها الحمامة، هي الملكة التي اشتهرت باسم سميراميس والتي حكمت بلاد آشور على مدى أكثر من أربعين عاما مع زوجها الملك، منها خمس سنوات حكمت البلاد وحدها. ويعتقد بأنها ساهمت في تطوير الحضارة والثقافات. أما أسطورةُ فقسها من بيضة كبيرة قذفتها مياه الفرات وتنشئتُها في عش الحمامات، فهي أسطورة لها وظائفها كما لكل أسطورة.
4. إشارة إلى نظرية تدعو إلى ممارسة عملية  التفكيك في اللغات وتغيير الخطاب، باعتبار أن استمرار تدني مرتبة المرأة ناتج عن الخطاب السائد اليوم في كل المجتمعات.
5. إشارة إلى انتقال البشرية من حياة الصيد والتلقيط إلى حياة الزراعة والتدجين، حيث يعتقد أنه في هذه الفترة بدأت المرأة تفقد موقعها مقارنة بالرجل.
6. إشارة إلى أسطورة قيام الإله أبولو بملاحقة الحورية، ابنة النهر، فحوَّلها والدُها إلى شجرة غار.
7. كرونوس هو، في الأسطورة الأغريقية (ومثله ساتورنوس في الأسطورة الرومانية)، والدُ زيوس. وهو الذي كان يأكل أبناءه، لمنع تحقق النبوءة بأن أحد أبنائه سوف يقتله.
8.أنتيجونا هي ابنة أوديب الملك وهي بطلة مسرحية سوفوكليس التي تحمل اسمها ورافقت والدها في منفاه حتى موته. وهي تجسيدٌ للشجاعة والشخصية القوية، خصوصاً حين تحدَّت الملك والقانون ودفنت جثة شقيقها، التي أراد الملك أن يبقيها ملقاة في العراء. وحبيبها هو ابن الملك ووقف معها ضد أبيه.
9. إيسمين هي شقيقة أنتيجونا، وكانت تنصح أختها بالامتناع عن تحدي الملك وبالتكتم، غير أن أنتيجونا سارت في طريقها بشجاعة.
10. هي زنوبيا (الزباء) الشهيرة، التي حكمت سوريا وتحدت الإمبراطورية الرومانية وكانت تدعي أنها تنحدر من عائلة البطالمة التي انتمت إليها كليوباترا. أما أورليانوس فهو القائد الروماني الذي انتصر على زنوبيا، التي رفضت الاستسلام.
11. كليوباترا هي الملكة الشهيرة، التي هزمتها الإمبراطورية الرومانية فآثرت الانتحار بلدغة أفعى. أوغسطوس (أوكتافيوس) هو الامبراطور الأول للإمبراطارية الرومانية، وهو الذي انتصر على كليوباترا.
12. إشارة إلى رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت ثاتشر، التي عرفت ب “المرأة الحديدية”.
13. غولدا مئير، التي ترأست حكومة إسرائيل، واشتهر عنها صرامتها وعنصريتها تجاه العرب. فكانت تأتيها الكوابيس المتمثلة بولادة طفل عربي. كل مولود عربي بكابوس. وكانت تنكر وجود شعب فلسطيني.
14. يهوشع بن نون، قائد الحملة على أريحا وسائر أرض “إسرائيل”، حيث أمر بإبادة كل نفس حية من الشعوب التي كان يحتل أرضها.
15. راحاب، هي المرأة “الزانية”من سكان اريحا، التي تنسب إليها التوراة مهمة مساعدة جيش يهوشع في اختراق وهدّ أسوار أريحا، والزواج لاحقا من يهوشع بن نون.
16.بلقيس هي ملكة سبأ الشهيرة (اليمن)، ويروى أنها زارت القدس والتقت الملك سليمان بن داود.
17.الهيكل الذي بناه الملك سليمان من خشب الأْرز، وفق الرواية التوراتية.
18. رواية تامار الكنعانية، كما جاء في التوراة، تناولها مفكرون ورأوا فيها نجاح الأنثى الغريبة في إنجاب أطفال من يهوذا، وعملياً فرض رغبتها في البقاء على مر الأجيال.
19. تلميح إلى مقولة الفيلسوف رينيه ديكارت الشهيرة “أنا أفكر إذن أنا موجود”، ومقولة هاملت بطل مسرحية شكسبير “أن أكون أو لا أكون، تلك هي المسألة”.
20.هي شاعرة يونانية قديمة متميزة.
21..من كلمة ليسبوس تم اشتقاق الكلمة lesbian, أي السحاقية أو المِِثلية، التي تفضل العلاقات مع بنات جنسها. وساد الاعتقاد بأن صافو كانت مِثلية، مما أدى إلى اشتقاق المعنى من ليسبوس.
22.الموزيّات هن آلهات الفنون والموسيقى في الأسطورة اليونانية.
23. تلميح إلى السّحاق، المثلية الأنثوية، وموقف المجتمع حينئذ واليوم من ذلك.
24. سادت في ذلك الوقت ظاهرة المدينة التي هي دولة في الوقت نفسه. وقد ارتأيت استخدام “الدولمدن” أي الدول-المدن.
25. يعتقد أن صافو هجرت زوجها، لأسباب تتعلق به.
26. دعا زرادشت في بلاد فارس، بين ما دعا إليه، إلى منح الحقوق للنساء. وقد اتخذه الفيلسوف الألماني الشهير فريدريك نيتشة بطله في كتابه الشهير “هكذا تكلم زرادشت”.
27. الفيلسوف الشهير أرسطو كان يرى في النساء جنساً أدنى من الرجال، ودعا إلى طمس حقوقهن بما في ذلك في الحياة العامة لطبيعتهن المتدنية في نظره. على العكس من ذلك، تمتعت المرأة المصرية حينئذ بمساحة كبيرة من الحريات والحقوق، إلى أن تأثرت الحياة المصرية بالثقافة اليونانية المسيئة للمرأة، بعد قيام الإسكندر الكبير باحتلال مصر واستعمارها.
28. إشارة إلى حزام العِفة الذي ينسب إلى القرون الوسطى في أوروبا.
29. جين من آرك أو جان دارك هي البطلة الفرنسية الأسطورية، خلال الحرب مع الإنجليز.
30. حسب التقاليد الهندية، كانت تُحرق المرأة الهندية وهي حية مع جثة زوجها، إذا مات قبلها.
31. الخنساء هو لقب الشاعرة الجاهلية الشهيرة تماضر بنت عمر، والتي اشتهرت برثاء أخيها “صخر”.
32. نظرية يتبناها علماء في البيولوجيا، مفادها أن المراة أقل قدرة من الرجال، بالوراثة وبالتركيبة الهورمونية، وأن هذا واقع حتمي.
33. نيلسون مانديلا، هو القائد التاريخي الذي حرر جنوب أفريقيا وتوفي قبل فترة وجيزة.
34. مارتن لوثر كينغ، البطل الأسود الذي دعا إلى محو التمييز العنصري ضد السود الأميركيين وأإى النضال السلمي، وتعرض للاغتيال.
35. عمر المختار هو بطل الثورة الليبية على المستعمرين الإيطاليين، وقد استشهد مشنوقاً.
36. هيلينا هي المرأة الجميلة، التي هربت مع عشيقها وكانت السبب في حرب طروادة.
37. الجحيم هو الجزء الأول من الكوميديا الإلهية. وهي ملحمة شعرية شهيرة جداً، يعتقد البعض أن مؤلفها دانتي تأثر فيها من “رسالة الغفران”، لأبي العلاء المعري. ومؤخرا نشر الكاتب دان براون روايته “الجحيم” ويستخدم فيها براون “جحيم” دانتي وما تبعه من رسومات وأعمال فنية استلهمت منه، لبناء حبكة الرواية.
· ثقافه

هذا الموضوع به 0 تعليق

اكتب تعليق

يجب ان تقوم بتسجيل الدخوللتستطيع التعليق .