الشعب الديمقراطي يرد علي المزايدين ضد السيسي

الشعب الديمقراطي يرد علي المزايدين ضد السيسي

القاهرة : حسين مرسي

أصدر حزب الشعب الديمقراطي بيانا هاجم فيه منتقدي المشير عبد الفتاح السيسي وأكد في البيان أت السيسي هو اختيار الشعب المصري بعد 30 يونيو

وقال المستشار أحمد جبيلي رئيس الحزب :لقد هاجم البعض السيسي وزعموا انه بلا تاريخ سياسي.. وكلمته لم تجب على الأسئلة الملحة التي كان يجب عليه أن يتحدث عنها والشعب الديمقراطي لا يدافع عن المشير السيسي ولم ينصبه أحدا للرد بالنيابة عنه ولكن إحقاقا للحق يوضح الحزب الآتي :
هذا قول حق يراد به باطل فالمشير السيسي ان لم يكن له تاريخ سياسي فلقد أنقذ مصر من الخراب ممن لهم تاريخ سياسي 82عام من التنظيمات السرية كذلك ان الانتخابات سوف تعرف من هو جدير باحترام الشعب وثقته وليعلم المزايدين أن الإرهاب يستفيد من أقوالكم التى تقوم بتشويه المشير السيسي
منذ أن أعلن خارطة الطريق لثورة 30 يونيو، في اليوم الثالث من يوليو عام 2013، فالتاريخ لم ينسي خطاب تنحي جمال عبد الناصر، ولم ينسي السادات الذي أعلن نبأ وفاة عبد الناصر، ويذكر مبارك الذي أعلن نبأ وفاة السادات، وقد دخل اللواء عمر سليمان التاريخ عندما أعلن تنحي مبارك، وها هو الفريق أول/ عبد الفتاح السيسي يدخل التاريخ من أوسع أبوابه يوم 3 يوليو من عام 2013،
ويوضح المستشار احمد جبيلي رئيس الحزب لأن الرجل ليس بالإنسان العادي، فالبشر أنواع، منهم من خلق ليكون فرداً من الناس، ومنهم من خلق ليكون زعيماً، ومنهم من خلق ليغيير التاريخ، والحقيقة أنني أري أن السيسي خلق ليكون زعيماً، وإن أخلص من حوله لهُ ولمصر حقاً، فإنني أري أن أمام السيسي فرصة ليغيير التاريخ، فالرجل يتمتع بحب شديد من القوات المسلحة وشَهِدَ لهُ أعداؤه قبل أنصارهِ، وعلي رأسهم الرئيس الذي عزله السيسي نفسه ! كما شهد لهُ أيضاً جماعة الإخوان وكافة التيارات الإسلامية المتطرفة!
واضاف جبيلى إن حب الناس للقائد لا يأتي من فراغ، بل يأتي أولاً/ كهبة من الله، وثانياً/ أن يكون القائد ذو حكمة وصاحب قرار، وثالثاً/ أن تكون كاريزما القائد مدعمه بفكر وثقافة ودراية ببواطن الأمور، ولو نظرنا في التاريخ المصري الحديث، سنجد أن من أهم قادته وحكامه، كل من: جمال عبد الناصر وأنور السادات، والفارق في آلية عمل كل منهما، كبير ومختلف، فنجد أن كلا الخطين لكل منهما، لا يلتقيان فكلاهما كان يسير في خط مواز لخط الآخر، بينما هدف كل منهما واحداً، وهو رفعة مصر وإعلاء كلمتها ليبقي علمها مرفرفاً علي مر الأزمان والتاريخ.
ويؤكد المهندس عبد الخالق الشبراوي رئيس جبهة الإصلاح الصوفي لقد كان عبد الناصر زعيماً، يتمع بحب من حوله، وأصبح قائداً في أوقات كثيرة لم يكن يرغب فيها بالقيادة ! فالقيادة كانت تأتيه ممن هم حوله قبل أن تكون رغبة منه، وكان عبد الناصر إشتراكياً، وقومياً عربياً يؤمن بالوحدة العربية، وأنها المنقذ لمصر وللعرب، من كافة المؤامرات الإستعمارية الخارجية، وكان منحازاً إلي الفقراء، وداعماً للكتلة الشرقية، محارباً للكتلة الغربية.
بينما كان السادات قائداً لا يستهان به، لا يظهر قوته أو قدراته، بينما يعلم الجميع دهاؤه مع مرور الوقت وفي كل أزمة كان يقابلها، وكان منحازاً إلي الأغنياء أكثر من إنحيازه إلي الفقراء، وترسخ إيمانه بأن مصر أمة رائدة بذاتها سواء أكان معها الدول العربية، أم سارت في الطريق بدونهم، وكان منحازاً إلي الكتلة الغربية، رافضاً للكتلة الشرقية.
ويقول الدكتور اشرف فتح الباب الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي بأنه هكذا كان الزعيمان عبد الناصر والسادات، واللذان يقف بينهما عبد الفتاح السيسي ! فالسيسي قد لا يكون في كاريزما جمال عبد الناصر، ولكن له كاريزما أخري خاصة به، جعلته زعيماً للجيش المصري بداية، ثم زعيماً شعبياً، منذ يوم 3 يوليو 2013، قد تختلف الزعامة في درجات عناصرها من شخص لآخر، إلا أن المطلوب أن تكون كافة العناصر موجوده، وهو ما يتوافر في شخص عبد الفتاح السيسي، كما أن الرجل يحظي بدعم الفقراء بل وبدعم الأغنياء أيضاً ! وتلك صفة أخري يجمع بها بين عبد الناصر والسادات، كما أن الموائمات العالمية، تجعل للسيسي الخيار بين الكتلة الشرقية أوالغربية، أو أن يجعل من مصر لبنة لكتلة جديدة تجمع حولها ضحايا كلا الكتلتين، وتلك صفة أيضاً جديدة جمع بها السيسي، بين عبد الناصر والسادات، كما جمع بين قوة عبد الناصر ودهاء السادات، في ظل الحنكة في التعامل مع أكبر تنظيم إرهابي دولي، ألا وهي جماعة الإخوان.
واضاف فتح الباب قد يتساءل البعض عن ربطي للفريق عبد الفتاح السيسي وبين كل من عبد الناصر والسادات، وهو سؤال منطقي، خاصة وإن السيسي يعمل وزيراً للدفاع، وليس رئيساً للجمهورية، إلا أنني أجد أن السيسي هو رئيس مصر القادم، إن شاء الله ذلك، وقد يكون أول رئيس رغماً عنه، لأنه إن لم يترشح للرئاسة، فالشعب قد يجبره علي أن يقبل أن يكون رئيساً، إنه مشهد لن يكون غريباً علي مصر فمن قبل طالب المصريون محمد علي، أن يكون والياً علي مصر، واستجاب محمد علي، في نهاية الأمر، ومثله سيستجيب السيسي إن شاء الله.
إن ترشح السيسي لرئاسة مصر ليس فقط ليحقق أحلام المصريين، كونه سيأتي بإرادتهم، ولكن لأن مصلحة مصر العليا تقتضي أن يكون الرئيس القادم هو عبد الفتاح السيسي.

· اخبار عربيه وعالميه, الأخبار

هذا الموضوع به 0 تعليق

اكتب تعليق

يجب ان تقوم بتسجيل الدخوللتستطيع التعليق .