زيارة أمير الكويت الى طهران حدث تاريخي يؤسس لمشهد سياسي جديد في المنطقة

  زيارة أمير الكويت الى طهران حدث تاريخي يؤسس لمشهد سياسي جديد في المنطقة

قد ينظر البعض الى زيارة امير الكويت الى طهران على انها عادية الا ان المراقبين يرون ان مفاعيلها سبقت نزول الامير من طائرته في طهران وستمتد لترسم مشهداً مغايراً عما هو عليه الآن في المنطقة .

الباحث الاستراتيجي امير موسوي يرى ان زيارة الامير صباح الاحمد الصباح الى طهران تأتي في سياق ثلاث صفات :

الاولى انه امير للكويت الدولة الجارة والمهمة في المنطقة ، والثانية انه رئيس لمجلس التعاون الخليجي، والثالثة انه الرئيس الحالي لجامعة الدول العربية.

ملفات الزيارة تندرج تحت ثلاثة عناوين:

العنوان الاول: لمد الجسور على المستوى المحلي والاقليمي، وتعزيز القضايا الثنائية حيث تم ابرام اتفاقيات مهمة في المجالات الاقتصادية الثقافية والامنية، وفي مجال العلاقات بين طهران والكويت ، جرى ترتيب العديد من الملفات ، وتشكيل لجان لمتابعة تطوير وتعزيز الروابط بينهما .

وفي الموضوع الاقليمي، بحث الزائر مع كبار المسؤولين الايرانيين مواضيع عدة: في الملف العراقي يؤكد الموسوي ان لدى ايران والكويت مشتركات مهمة في هذا البلد، فالدولتان عارضتا احتلال صدام حسين لدولة الكويت ، ولديهما علاقات طيبة مع الحكومة المركزية في بغداد ، وهذا يساعد كثيرا في ترطيب الاجواء في المنطقة.

العنوان الثاني: العلاقات الايرانية -السعودية ، فامير الكويت استطاع ان يلعب دور الوسيط ، ويتوقع الموسوي ان تطرأ تطورات مهمة على مستوى العلاقات بين طهران والرياض خاصة ان هناك تصريحات مهمة لوزير الخارجية السعودي في الآونة الاخيرة تجاه الجمهورية الاسلامية.

العنوان الثالث: موضوع الازمة السورية ، فامير دولة الكويت يمتلك نظرة تختلف عن باقي الزعماء والرؤساء في المنطقة ، وهو يؤيد اي توجه يساعد على الحل السياسي ، فكان هناك تفاهم بين طهران والكويت بالنسبة لمقاربة الملف السوري.

· اخبار عربيه وعالميه, اخبار محليه, الأخبار, خبر مميز

هذا الموضوع به 0 تعليق

اكتب تعليق

يجب ان تقوم بتسجيل الدخوللتستطيع التعليق .