السيادة يؤكد عدم شرعية جلسة “فندق الرشيد” ويطرد أحد أعضائه لمخالفته مبادئ الحزب

أكد حزب السيادة، اليوم الاحد، أن جلسة انتخاب إدارة كركوك افتقدت إلى الشرعية القانونية بسبب ارتكاب العديد من المخالفات، مقرراً طرد العضو محمد إبراهيم الحافظ من صفوفه لعدم التزامه بتوجيهات حزب.
وذكر المكتب الإعلامي لحزب السيادة في بيان تلقته “منصة خبر” ،أنه “منذ إعلان نتائج الانتخابات المحلية، وحزب السيادة في كركوك يؤكد على أحقية عرب كركوك بمنصب المحافظ باعتباره الحزب الفائز بأربعة مقاعد من أصل ستة حازها المكون العربي، وكان يصر على أهمية وحدة التمثيل السياسي لعرب كركوك التي تتطلب وحدة الصف والكلمة، وتم الاتفاق على عدم الدخول إلى جلسة التصويت على الحكومة المحلية يوم أمس”.
وأضاف البيان أن ” نكوث البعض بالعهود وتضييع حقوق المكون العربي في إدارة المحافظة والتآمر على تضحياته الكبيرة لأجل كركوك وشعبها، أدى إلى عودة سياسات الإقصاء والتهميش منذ اللحظة لتشكيل الحكومة المحلية، خلافاً للقانون والنظام”.
وأكد البيان أن “جلسة تشكيل الحكومة المحلية في كركوك تفتقد إلى الشرعية القانونية بسبب ارتكاب العديد من المخالفات، حيث لم يتم تقديم طلب تحريري إلى رئيس السن وتم تداوله عبر وسائل الإعلام من لدن قائمة واحدة، وتم تحديد مكان خارج المحافظة لعقد الجلسة على الرغم من عدم وجود مانع أمني، كما أنها خالفت نص المادة ١٣ ومحضر الجلسة الأولى لمجلس محافظة كركوك والذي نص على أن تكون الجلسة القادمة بعد حصول توافق على تشكيل الحكومة المحلية بما يضمن حقوق جميع المكونات”.
على خلفية عدم التزامه بتوجيهات حزب السيادة ومخالفته لمبادئه وخيانة تطلعات جماهيره قررت قيادة حزب السيادة في كركوك طرد العضو محمد إبراهيم الحافظ من صفوف الحزب، وهناك خطوات أخرى ستتخذها قيادة حزب السيادة في كركوك بحق من يضيع حقوق جماهيره وينقلب على التوجيهات الداخلية والاتفاقات السياسية.




