المهندسة نادية علام : كرمني الشيخ الزايد و كل مشروع جديد يغريني

المهندسة نادية علام : كرمني الشيخ الزايد و كل مشروع جديد يغريني

 أبو ظبي – خبر -وكالة الأنباء الكويتية: تحقيق الإعلامية فاطمة الجمالي

نعم اقدر على ما تعجز عليه اغلبية النساء

هي احدى افراد اسرة علام المعروفة بتاريخ طويل في ميدان الهندسة و الديكور منذ بداية ثلاثينات القرن الماضي

و هي اول استاذ مساعد في جامعة القاهرة للفنون الجميلة في السبعينات

هي المهندسة نادية علام و التي تحدثت لنا عن تجربتها و المفاتيح الذهبية لنجاحها.

 

  • بدأت مشواري في اواخر الستينات , قمت بافتتاح شركتي الخاصة  و كنت من اوائل السيدات المحظوظات اللاتي قمن بانشاء مكاتب هندسية في الامارات , فمن الطرائف اللتي واجهتها في بداياتي كانت عن دخولي الى مطار ابو ظبي وعندما قرأ موظف الجمارك مهنتي ضحك و نادى زملائه من حوله قائلا : حرمة مهندسة!
  • حب العمل و الاصرار هما الكلمتين المفاتيح . فكل عمل جديد يمثل بالنسبة لي تحدي , و كل مشروع يغريني مهما كان صغير

 اليو م و بعد هذا المشوار المهني و الذي قدمت فيه كل انواع المشاريع من مجمعات سكنية و مركبات تجارية الى مستشفيات و سفارات  و بعد تعاملي مع جنسيات مختلفة سواء العربية او الاجنبية مازلت اشعر بالحماسة في كل مشروع جديد كانه الاول فحبي لعملي هو السر الاول لنجاحي, و شعوري المتواصل بالتعلم من هذه التجارب فحسب رأي اول خطوات الفشل هي عندما تعتقدين أنك تعلمتي كل شيء و بالتأكيد دعم زوجي وعائلتي

بنيت مشواري بنفسي و لا اريد اولادي نسخة مني

السؤال ( هل تقبلين ان تدخل في شراكة مع ابنك الذي هو ايضا مهندس مثلك)

  •  ارفض ان افرض على أي من اولادي أي وضعية فربما قنعاتي لا تتلائم مع قنعاتهم و ليس بالضرورة ان ما احبه هو ما يحبه ايضا و ليس ما يسعدني قد يسعدهم ايضا .فمثلما ربتني امي على الحفاض و المثابرة من اجل احلامي و طموحاتي حمّلت هذه الرسالة ايضا الى اولادي اذ ان والدي كان مؤلف لكتب الرياضيات و كان خلال الاجازات يأخذني انا و اخوتي معه الى المطبعة و كان يدفع لنا مقابلا ماديا لكل اعمالنا معه و هو ما غرس فينا حب العمل الذي نقلته الى اولادي الاربعة ( وائل-باسم-خالد و ناشا)فعندما كانوا صغارا كنت اجلبهم معي الى الشركة و ادربهم على الاعمال المكتبية و كنت ادفع لهم مقابلها ايضا لكن ان اعمل على جعلهم صورة مصغرة مني او اورثهم اهتماماتي العملية فانا اراه ضرب من الانانية
  • ان التوفيق بين حياتي العملية و العائلية هي هبة من الله فأنا افخر الى الآن ان لا احد غيري قام بمستلزمات اولادي من تحميمهم الى مذاكرة دروسهم

( كيف تقدرين على القيام بذلك في الوقت اللاتي تعاني فيه معظم الامهات العاملات مما يظطرهن الى التضحية اما بواجباتهم الاسرية او بحياتهن العملية؟)

  • انا انصح كل السيدات العاملات بالنظام فهو الحل فكنت دائما احافظ على تقسيم الادوار ,و ذلك يتطلب جهد وصبر كبيرين  و كنت احرص دائما على ان أكون في فترة اجازة من العمل خلال اجازاتهم المدرسية .

اعمل بجد و اعتني بعائلتي لكن لا انسى هواياتي

العديد من صديقاتي و افراد اسرتي يعتقدن ان حياتي معقدة و متعبة بضغط العمل و نسق الحياة السريع الا انني ارغب في اخبارهم انني اعطي لكل ذي حق حقه , فانا اتمتع بكل تفاصيل الحياة اليومية حتى و ان كانت صغيرة , فأحرص على ان اكون حاضرة  في كل المناسبات العائلية حتى و ان كانت العشاء و الذي اقوم باعداده بنفسي يوميا و انا اجد الوقت ايضا لهواياتي الشخصية فانا من عشاق الرسم على الحرير و قد قمت بمجموعة من المعارض حتى ان اللذين  يعرف نادية الرسامة هم أكثرمن اللذين يعرفون نادية المهندسة.

· اخبار عربيه وعالميه, الأخبار

هذا الموضوع به 0 تعليق

اكتب تعليق

يجب ان تقوم بتسجيل الدخوللتستطيع التعليق .